جُمان
روح كل إعداد
جُمان تصمّم بيئة كل جلسة — الثيمات والإكسسوارات والألوان والخامات — بعين فنانة وحدس أم. حضورها الهادئ هو سرّ استقرار الأطفال، وذوقها هو سرّ جمال الصور.
نحن جُمان وضياء — وقبل أن نكون مصوّرين، كنّا أهلاً لا نريد أن ننسى شيئاً.
عندما ولدت ابنتانا بان وسما، أدركنا شيئًا غيّر كل شيء: هذه الأيام لن تعود. ليس الأصابع الصغيرة، وليس تمددات النوم، وليس رائحة حديثي الولادة كرائحة بداية العالم.
هذا الفهم موجود في كل جلسة نصورها.
قبل خمس سنوات، أسسنا استوديو "سول" في عمّان ليس كعمل تجاري - بل كرد على شعور يعرفه كل والد جديد. الخوف من أن تمر اللحظة قبل أن تتمكن من استيعابها.
قضينا تلك السنوات الخمس نفعل شيئًا واحدًا: التأكد من أن هذا لا يحدث.
روح كل إعداد
جُمان تصمّم بيئة كل جلسة — الثيمات والإكسسوارات والألوان والخامات — بعين فنانة وحدس أم. حضورها الهادئ هو سرّ استقرار الأطفال، وذوقها هو سرّ جمال الصور.
العين خلف العدسة.
يُضفي ضياء سنوات من التصوير الفوتوغرافي والتصميم الجرافيكي على كل لقطة — صقل الضوء والتكوين والتحرير النهائي حتى تبدو الصورة متوافقة تمامًا مع تلك اللحظة.
كيف تبدو جلستك معنا
نحن نتبع إيقاع طفلك – فترات الرضاعة، وقت الراحة، كل شيء. يمكن أن تستغرق الجلسة معنا ما تحتاج إليه، لأننا لا نسعى وراء لقطة. ننتظر اللقطة الحقيقية.
جُمان تتولى كل تجهيز، وكل قطعة، وكل تفصيلة في المكان — بعناية تتوقعينها ممن عاشت هذا كأم أولاً، وفنانة ثانياً.
ضياء يتعامل مع الإضاءة والتكوين وكل صورة في مرحلة ما بعد الإنتاج - لأن الصورة الفوتوغرافية لا تكتمل عند التقاطها. تكتمل عندما تحركك.
لماذا تختار العائلات سول استوديو
هذا هو المقياس الوحيد للنجاح الذي نهتم به.
الجلسات محدودة. متى ما كنتم جاهزين، نحن هنا.